بغير النقيض؛ لأن نقيض (لا يذوقون فيها الموت) :"يذوقون فيها الموت"وكان يكون معنى الآيه: إلا الموتة الأولى ذاقوها فيها، وليس كذلك، بل لم تحكم إلا بذوقها في الدنيا، فحكم بغير النقيض، وكذلك (إلا أن تكون تجارة) النساء: 29. لم يحكم بالنقيض؛ لأن نقيض (لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) :"كلوها بالباطل"ولم يحكم به بعد"إلا"بل معنى الآية: إلا أن تكون تجارة، فكلوها بالسبب الحق فلم يحكم بالنقيض، بل بغيره؛ فكمان منقطعًا، ونقيض (ماكان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا) :"له أن يقتله"ولم يحكم به؛ لأن الخطأ لا يقال فيه: هو له؛ لأنه حينئذ كان يكون مباحًا، والقتل الخطأ ليس مباحًا؛ فلم يحكم بالنقيض.
وقول الشاعر {الرجز} :
.إلا اليعافير
حصل الانقطاع للحكم على غير الجنس، إن كان منقطعًا.
وإن حكمت بالنقيض نحو {البسيط} :
.إلا أوارى