فهرس الكتاب

الصفحة 2106 من 4032

وقد يكون مستعارًا من الآخر؛ كالأم للوالدة والأرض، ويكون سبب التردد بين العطف والابتداء في (الواو) .

وقوله: (لا يلزم عليه(اضرب رجلًا) لأنه يخرج عن العهدة بأي فرد كان):

قلنا: لكن يلزم عليه (ضربت رجلًا) ، فإنه معين في نفسه، والمتكلم لم يعينه، وله أن يقول: المتواطئ إذا أريد به بعض أشخاصه، كان مجملًا، كان في الماضي أو المستقبل.

قوله: (المؤول احتمال يعضده دليل) :

قلنا: قد تقدم في أول اللغات: أنه الاحتمال المرجوح والمجاز فيه.

وقال الإمام في (البرهان) : (التأويل رد اللفظ الظاهر إلى ما إليه مآله في دعوى المتأول، فجعل التأويل صرف الظاهر لا نفس الاحتمال الخفي) .

قال الأبياري في (شرح البرهان) : (قال أبو حامد: هو احتمال مقصود بدليل يصير به أغلب على الظن من الظاهر) .

قال: وهو ضعيف، وليس من شرطه أن يعضد بدليل؛ ولهذا يقال: هذا تأويل، فما دليله؟ وقد يعضد بدليل يساوي به الظاهر.

قال ابن برهان في كتاب (الأوسط) : التأويل قسمان في الفروع: مجمع عليه، وفي الأصول حتى قال به الظاهرية، وفي العقائد، وصفات الله - تعالى - فثلاثة مذاهب: إجراء تلك النصوص على ظاهرها عند المشبهة، وصرفها عن ظاهرها، فلا يعين مجازها، وهو مذهب السلف، وتعين المجاز، وهو مذهب الأشعرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت