فهرس الكتاب

الصفحة 2347 من 4032

ورابعها: في التوراة: قال الله تعالى لموسى:"اخرج انت وشيعتك من (مصر) لترثوا الارض المقدسة، التي وعدت بها أباكم إبراهيم أن أورثها نسله"فلما صار إلى التيه، قال الله تعالى:"لا تدخلوها؛ لأنكم عصيتموني"وهو عين النسخ.

وخامسها: تحريم السبت؛ فإنه لم يزل العمل مباحا إلى زمن موسى عليه السلام وهو عين النسخ

وسادسها: في التوراة ماهو اشد من الندم والبداء، فيكون حجة عليهم، وإن لم يقض بصحته، ففيها: مرض ملك اليهود (حزقيال) واوحى الله تعالى إلى اشعيا عليه السلام"قل لـ (حزقيال) يوصي، فإنه يموت من عتله هذه"فأخبره، فبكى حزقيال، وتضرع، فأوحى الله تعالى إلى أشعيا"أن يقوم من علته، وينزل إلى الهيكل بعد ثلاثة أيام، وقد زيد في عمره خمس عشرة سنه"ومثله في التوراة كثير، فمستندهم في إحالة النسخ على البداء، يبطل بمثل هذا؛ إلزاما لهم.

وسابعها: في السفر الأول من التوراة: لما نظر بنو الله بنات الناس حسانا، ونكحوا منهم، قال الله تعالى:"لا تسكن الروح بعدها في بشر، وامهاتهم مائة وعشرين سنة"فأخبرت التوراة أنه لا يعيش أحد أكثر من هذا، ثم أخبرت أن"أرفخشد"عاش بعدها وولد له (شالخ) أربعمائة وثلاثة وستين وادعوا [انه عاش] مائتي سنة، وإبراهيم عليه السلام مائة سنة.

وثامنها: الختان كان من شرع ابراهيم جائزا في البكر، وقد أوجبه موسى عندهم يوم ولادة الطفل.

وتاسعها: الجمع بين الاختين كان مباحا في شريعة يعقوب عليه السلام، وحرم ذلك في شريعة من بعده، وذلك كثير في التوراة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت