فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 4032

فالمسمى اللغوي حاصل لكل مسلم؛ لأنه اتقى عذاب الله تعالى بإسلامه؛ لأنه مأخوذ من الوقاية، وليس ذلك مرادا بل ما تقدم، ولما كان القبول هو أمر مغيب عنا لا تدخله أحكامنا تركه الأصوليون من أوصاف العبادة؛ لأنهم ما يذكرون إلا ما تدخله أحكامنا بضوابط عندنا معلوم أو مظنونة، والقبول ليس كذلك فتركوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت