فهرس الكتاب

الصفحة 2515 من 4032

والجواب: قوله: (الآية متروكة الظاهر) :

قلنا: لا نسلم.

قوله: (لأنها تقتضي كون كل واحد منهم عدلا) :

قلنا: لما ثبت أنه لا يجوز إجراؤها على الظاهر، وجب أن يكون المراد منه امتناع خلو هذه الأمة من العدول.

قوله: (نحمله على الإمام المعصوم) :

قلنا: قوله وكذلك جعلناكم أمة وسطًا { [البقرة: 143] صيغة جمعٍ: فحمله على الواحد خلاف الظاهر.

قوله: (لم قلت: إن الوسط من كل شيءٍ خياره؟":"

قلنا: للآية، والخبر، والشعر، والنقل والمعنى:

أما الآية: فقوله عز وجل: قال أوسطهم { [ن:28] أي: أعدلهم.

وأما الخبر: فقوله - صلى الله عليه وسلم: (خير الأمور أوسطها) أي: أعدلها.

وقيل: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أوسط قريشٍ نسبًا.

وقال عليه السلام: (عليكم بالنمط الأوسط) .

وأما الشعر: فقوله [الطويل] :

همو وسط يرضي الأنام بحكمهم

وأما النقل: فقال الجوهري في الصحاح: وكذلك جعلناكم أمةً وسطًا أي: عدولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت