فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 4032

القرآن كثيرة، وإنما يكون مجازا في التركيب إذا ركبت اللفظة مع ما لا يصلح له في أصل الوضع، والزوائد من الأفعال مثل) كان (في مثل قول الشاعر] الوافر [:

سراة بني أبي بكر تساموا ... على كان المسومة العراب

تقديره على المسومة، و (كان (زائدة، ونظائره في القرآن وغيره كثيرة، كما في قوله تعالى: إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب [سورة ق: 37 [، أي: لمن له قلب، وكان زائدة على أحد الوجوه.

قوله: (والنقل نحو: رأيت أسدا) .

استعمل هاهنا في المعنى اللغوي دون الاصطلاحي على سبيل المجاز؛ لأن النقل لغة: هو التحويل، وكأن اللفظ حول من وضعه الأول إلى الرجل الشجاع مجازا، فإن اللفظ لا ينفي زمنين حتى يقبل التحويل.

وأما النقل في الاصطلاح: وهو غلبة استعمال اللفظ في المعنى حتى يصير أشهر فيه من غيره، فلم يوجد الأسد، فظهر أن مراده النقل اللغوي.

قوله:) لا يجوز جعل الزيادة والنقصان قسمين قبالة النقل (.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت