بسم الله الرحمن الرحيم
اسم الكتاب / إرشاد العباد إلى سبيل الرشاد / لـ { زين الدين المليبارى }
هو زين الدين بن عبد العزيز بن زين الدين المليباري, الشافعي. فقيه مشارك في بعض العلوم من آثاره: - فتح المعين بشرح قرة العين. - مختصر في أحاديث ذكر الموت. - إرشاد العباد إلى سبيل الرشاد.
عدد الأجزاء / 1
دار النشر / دار المعرفة
الكتاب موافق للمطبوع
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أرشدنا إلى طاعته، وزجرنا عن معصيته، وأشهد أن لا اله إلا الله إقرارًا بوحدانيته، وأشهد أن محمدًا رسول الله اعترافًا بنبوّته، والصَّلاة والسَّلام على من أرسله الله لإرشاد العباد، وعلى آله وصحبه المهتدين إلى سبيل الرشاد.
(وبعد) فهذا كتاب انتخبته من كتَابَيْ: الزواجر، ومرشد الطلاب، لشيخي مشايخ الإسلام وملكي العلماء الأعلام، شيخنا الشيخ شهاب الدين أحمد بن حجر الهيثمي، وجدّنا زين الدين بن علي المعبري رضي الله عنهما وحشرنا في زمرتهما، وزدت فيه ما يسر من الأحاديث والمسائل الفقهيات، والمواعظ والحكايات، وسميته (بإرشاد العباد إلى سبيل الرشاد) راجبًا من الله الجواد أن يرشدني به وجميع العباد إلى دار الخلود، إنه كريم ودود.
روى الشيخان البخاري ومسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: «إنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإنَّما لِكُلِّ امْرِىءٍ مَا نَوَى، فمن كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلى الله وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلَى الله وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُها أَو امْرَأَةٍ يَنْكِحُها فَهِجَرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ» .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 5