رَحِمَهُ وَصَلَها» والشيخان: «مَنْ أَحَبّ أَنْ يُبْسِطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنَسَأَ: أي يُؤَخّرَ فِي أَثَرِهِ: أيْ أَجلِهِ فَلْيَصِلِ رَحمَهُ» وأبو يعلى: «إنَّ الصَّدَقَةَ وَصِلَةَ الرَّحِمِ يُزِيد الله بِهِمَا فِي العُمْرِ، وَيَرْفَعُ بِهِما مِيتةُ السُّوءِ، وَيَدْفَعُ بِهِمَا المَكْرُوهَ وَالمَحْذُورَ» قال الضحاك في تفسير قوله تعالى: {يَمْحُوا الله مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} (سورة الرعد: 39) قال: إن الرجل ليصل رحمه وما بقي من عمره إلا ثلاثة أيام، فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة وإن الرجل ليقطع رحمه وقد بقي من عمره ثلاثون سنة، فيحطه الله إلى ثلاثة أيام. وروي أن ملك الموت أخبر داود عليه السلام بقبض روح رجل بعد ستة أيام، فلما كان بعد مدّة طويلة وجد داود ذلك الرجل حيًا، فسأل ملك الموت عنه، فقال: إنه لما خرج من عندك وصل رحمًا قد كان قطعها، فمدّ الله في عمره عشرين سنة أخرى.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 252