فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 364

أخرج الشيخان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: «صَلاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزيدُ عَلَى صَلاتِهِ فَي بَيْتِهِ وَصَلاتِهِ فِي سُوقِهِ خَمْسًا وعشرينَ دَرَجَةً، وذلك أنَّ أَحَدَكُمْ إذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوضوءَ، ثم أتى المَسْجِدَ لا يُريدُ إلا الصَلاةَ لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إلا رَفَعَ الله لَه بها درَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِها خَطِيئَةً حَتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ، فإذا دَخَلَ المَسْجِدَ كانَ فِي صلاةٍ ما كَانَتْ الصَّلاةَ تَحْبِسُه وتصلي المَلائِكَةُ عَلَيْهِ ما دامَ في مَجْلِسِهِ الذي صَلّى فيه يقولونَ اللهمّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ ما لَمْ يُؤْذِ مِنْهُ أَوْ يَحَدِّثُ فِيهِ» وفي رواية لهما: «صَلاةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ على صَلاةِ الفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» وأحمد وابن حبان عن أبي ذر: «أنَّ الرَّجُلَ إذا صَلَّى مَع الإمَامِ حَتَّى ينصرفَ الإمَامُ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَة» والطبراني والضياء عن أنس: «مَنْ مَشَى إلى صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي الجَمَاعَةِ فَهِي كَحجَّةٍ. وَمَنْ مَشَى إلى صَلاةِ تَطَوُّعٍ فَهِيَ كَعُمْرَةٍ نَافِلَةٍ» والترمذي عن أنس: «مَنْ صَلَّى أرْبَعَينَ يومًا في جَمَاعَةٍ يُدْرِكَ التَّكبيرَةَ الأولى كُتِبَ لَهُ براءتان: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّار وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفاقِ» ومسلم وأحمد عن عثمان رضي الله عنه: «مَنْ صَلَّى العِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكَ التَّكْبِيرَةَ الأولى كانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في جماعةٍ فَكَأَنَّما صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ» وابن ماجه عن عمر رضي الله عنه: «مَنْ صَلَّى فِي جَمَاعَةٍ أربعينَ لَيْلَةً لا تَفُوتُهُ الرَّكْعَةُ الأولى مِنْ صَلاةِ العِشَاءِ كَتَبَ الله لَهُ بِهَا عَتْقًا مِنَ النَّارِ» والطبراني عن أبي عبيدة: «لَيْسَ مِنَ الصَّلاةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت