أخرج أحمد والطبراني عن أبي بردة بن دينار. قال: قال رسول الله: «أَفْضَلُ الكَسْبِ بَيْعٌ مَبْرُورٌ وَعَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ» والبيهقي عن معاذ: إن أطيب الكسب كسب التجار الذين إذا حدثوا لم يكذبوا. وإذا اؤتمنوا لم يخونوا، وإذا وعدو لم يخلفوا؛ وإذا اشتروا لم يذموا؛ وإذا باعوا لم يطروا؛ وإذا كان عليهم لم يمطلوا؛ وإذا كان لهم لم يعسروا. والأصبهاني والديلمي عن أنس: التَّاجرُ الصّدُوقُ تَحْتَ ظِلِّ العَرْشِ يَوْمَ القِيَامَةِ. وسعيد بن منصور عن نعيم بن عبد الرحمن مرسلًا: تسعة أعشار الرزق في التجارة؛ والعشر في المواشي. والطبراني عن ابن عمر: لو أذن الله تعالى في التجارة لأهل الجنة لاتَّجروا في البز والعطر. والخطيب عن أبي هريرة: عليك بالبز فإن صاحب البز يعجبه أن يكون الناس بخير وفي خصب. وابنا ماجه وحبان: يا معشر التجار إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارًا إلا من اتقى الله وبرّ وصدق. والطبراني عن ابن عباس: من أمسى كالًا من عمل يديه أمسى مغفورًا له، وأحمد، والبخاري عن المقداد: «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طعامًا خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ» وأحمد وابن ماجه عن عقبة بن المنذر: «إنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ آجَرَ نَفْسَهُ ثَماني سِنِينَ أَوْ عَشْرًا عَلَى عِفّةِ فَرْجِهِ وَطَعَام بَطْنِهِ» والخطيب وابن عساكر عن سهل بن سعد: «عَمَلُ الأبْرَارِ مِنَ الرِّجَالِ الخِّيَاطَةُ، وَعَمَلُ الأبْرَارِ مِنَ النِّسَاءِ المِغْزَل» وأحمد وابن ماجه عن عائشة: «إذَا سَبَّبَ الله لأحَدِكُمْ رِزْقًا مِنْ وَجْهٍ فَلا يَدَغهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ» .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 193