أخرج البخاري عن أبي هريرة قال: «وَكَلَنَّي رَسُول الله بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ، فَجَعَلَ يَحْثُوا مِنَ الطَّعَامِ وَذَكَرَ الحَدِيثَ وَقَالَ: إذَا أَوَيْتَ إلى فِرَاشك فَاقْرَأْ آيَة الكُرْسِي فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ مِنَ الله حَافِظٌ، وَلا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، فَقَالَ النَّبي: «صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ وَذَاكَ شَيْطَانٌ» والشيخان: «الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأ بهما في لَيْلَةٍ كفتاه وهما: كان رسول الله إذا أوى إلى فراشه كلّ ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما فقرأ: {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} و {قل أعوذ برب الفلق} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسَدِهِ يفعل ذلك ثلاث مرات. وأبو داود والترمذي عن نوفل قال: «قَالَ لِي رَسُولَ الله: اقرأ {قُلْ يَا أَيُّها الكَافِرُونَ} ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِها فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ» أعاذنا الله من الشرك والنفاق، والترمذي: «مَنْ قَالَ حِينَ يأَوِي إلى فِرَاشِهِ أسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا اله إلا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُّ وَأَتُوب إلَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ غَفَرَ الله تَعَالَى لَهُ ذُنُوبَه، وَإِنْ كَانَت مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ، وَإِنْ كَانَ عَدَدَ النُّجُومِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ رَمْلِ عَالج، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيا» وابنا حبان والسني: «مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إلى فِرَاشِهِ: لا اله إلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْك وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بِالله العَلِيِّ الَعظِيمِ سُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَلا اله إلا الله والله أَكْبَرُ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَت مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» والشيخان