عن عليّ رضي الله عنه: أنَّ رَسُولَ الله قَالَ لَهُ وَلِفَاطِمَةَ رضي الله عنهُمَا: إذَا أَوَيْتُما إلَى فِرَاشِكُمَا فَسَبّحا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَاحمدا ثلاثًا وثلاثين وَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ، قال علي رضي الله عنه: ما تركته منذ سمعته منه قيل له ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين. والبخاري «كان إذا أوى إلى فراشه قال: باسْمِكَ اللَّهُمَّ أحْيَا وَأَمُوت، بَاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ إنْ أَمْسَكْتَ نَفْسي فَأرْحَمْها، وَإنْ أَرْسَلْتَها فَاحْفَظْها بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحينَ» والشَّيْخَانِ؛ «إذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأيْمَنِ وَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أمْرِي إلَيْك، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إلَيْكَ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَأَ إلاّ إليك، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَنَبيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ: اللَّهُمَّ قِني عَذَابكَ يَوْمَ تَبْعَث عِبَادَكَ فَإِنْ متُّ مُتُّ عَلَى الفِطْرَةِ وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ» وابن السني: «مَنْ بَاتَ عَلَى طَهَارَةٍ ثُمَّ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ مَات شَهيدًا» وأخرج البخاري كان رسول الله إذا استيقظ من النوم قال: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النّشُورُ» وابن السني: ما من رجل ينتبه من نومه فيقول: الحمد لله الذي خلق النوم واليقظة الحمد لله الذي بعثني سالمًا سويًا أشهد أن لا اله إلا الله يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير إلا قال الله تعالى: صدق عبدي. وهو: ما من عبد يقول عند رد الله تعالى روحه: لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، إلا غفر الله تعالى ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر. وأحمد: «كَانَ