فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 364

قال الله تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّه فليعمل عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادة ربِّه أَحَدًا} (سورة الكهف: 110) أي لا يرائي بعمله. وأخرج أحمد عن رسول الله: «إنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشّرْك الأصْغَر وَهُوَ الرياءُ، يقولُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ لِلْمُرائين إذَا جَزَى الله النًّاسَ خَيْرًا بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إلى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاؤونَ فِي الدُّنْيا انْظُروا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً» وابن حبان: «إنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ علَى أُمّتِي الإشْرَاكُ بِالله، أَمَا إني لَسْتُ أَقُولُ تَعْبِدُونَ شَمْسًا وَلا قَمَرًا وَلا وثَنًا، وَلَكِنْ أَعمالًا لِغَيْرِ الله وَشَهْوَةً خَفِيَّةً» والطبراني: «إنَّ أدْنَى الرّياءِ شِرْكٌ وَأَحَبُّ العَبِيد إلى الله الأَتْقِيَاء الأخْفِيَاء: أي المبالغون في ستر عبادتهم، وتنزيهها عن شوائب الأعراض الفانية، والأخلاق الدنية الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإذا شهدوا: أي حضروا لم يعرفوا أولئك أئمة الهدى ومصابيح العلم» وأبو نعيم والديلمي: «إنَّ الله حَرَّمَ الجَنَّةَ عَلَى كُلِّ مُرَاء» والديلمي: «رِيحُ الجَنَّةِ يُوجَدُ مِنْ مَسيرَةِ خَمْسمائَةَ عام ولا يَجِدُها مَنْ طَلَبَ الدُّنْيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ» والطبراني: «إنَّ فِي جَهَنَّمِ وَادِيًا تَسْتَعِيذُ جهَنَّمُ مِنْ ذالِكَ الوادِي فِي كُلِّ يَوِمٍ أَرْبَعْمائَةِ مَرَّةِ أُعِدُّ ذالِكَ الوَادِي للمُرائين مَنْ أُمّةِ مُحَمَّدٍ لِحَامِل كِتَابِ الله تَعَالَى، وَلِلْمُتَصَدِّقِ في غَيْرِ ذَاتِ الله وَلِلْحَاج، وَلِلْخَارِجِ فِي سَبيلِ غَيْرِ اللَّهِ» وهو والبيهقي: «مَنْ أَحْسَنَ الصَّلاةَ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ ثُمَّ أَسَاءَهَا حَيْثُ يَخْلُوا، فَتِلْكَ اسْتِهَانَةٌ اسْتَهَانَ بِها رَبَّهُ» وابن ماجه: «رُبَّ صائِمِ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيامِهِ إلا الجُوع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت