أخرج البيهقي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: «فَضْلُ القُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الكَلامِ كَفَضْلِ الرَّحْمانِ عَلَى سَائِرِ خَلْقِهِ» والحاكم عن ابن مسعود: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كتَابِ الله فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ. أمْثَالِهَا، لا أقُولُ آلم حَرْفٌ وَلاكِنْ ألِفُ حَرْف وَلام حَرْفٌ وَمِيمُ حَرْفٌ» وأحمد عن معاذ بن أنس: «مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أُلْبِسَ وَالدَاهُ تَاجًا يَوْمَ القِيَامَةِ ضَوْؤُهُ أحسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ، فَمَا ظَنَّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهَا» وأحمد عن تميم: «مَنْ قَرَأَ بِمائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتَ لَيْلَةٍ» والحاكم عن أبي هريرة: «مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مائَةَ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ» والديلمي عن عمرو بن شعيب: «إذَا خَتَمَ العَبْدُ القُرْآنُّ صَلّى عَلَيْهِ عِنْدَ خَتْمِهِ سِتُّونَ ألْفَ مَلَكِ» وأبو داود والنسائي عن أنس: «مَثَلُ المُؤْمِن الَّذِي يَقْرَأَ القُرْآنَ كَمَثلِ الأتْرُجَّةِ ريحُهَا طَيّبٌ وَطَعْمُهَا طَيّبٌ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لا يَقْرَأَ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعمُهَا طَيِّبٌ وَلا ريح لَهَا، وَمَثَلُ الفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآن كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ ريحهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الفَاجِرِ الَّذِي لا يَقْرَأ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَة طَعْمُهَا مُرٌّ وَلا رِيِح لَهَا، وَمَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِح كَمَثَلِ صَاحِبِ المِسْكِ إنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْهُ شَيْءٌ أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ، وَمَثَلُ الجَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الكِيرِ إنْ لَمَ يُصِبْكَ مِنْ شَرَرِهِ شَيْءٌ أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ» وأحمد عن أبي هريرة: «مَن اسْتَمَعَ إلى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ الله كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَة