فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 364

أخرج أحمد وأبو داود والحاكم عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله يقول: «لا يَدْخُل الجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ» وأحمد والطبراني عن أبي الخير قال: عرض مسلمة بن مخلد وكان أميرًا على مصر على رويفع بن ثابت أن يوليه العشور، فقال: إني سمعت رسول الله يقول: «إنَّ صَاحِبَ المَكْسِ فِي النَّارِ» وأحمد وابن عبد الحكم عن مالك بن عتاهية، قال: سمعت رسول الله يقول: «إذَا لَقِيتُمْ عَاشِرًا فَاقْتُلُوهُ» وأحمد عن الحسن بن أبي عامر أنه استعمل كلاب بن أمية على أيلة، وعثمان بن أبي العاص في أرضه فأتاه عثمان فقال: سمعت رسول الله يقول: «إنَّ بِاللَّيْلِ سَاعَةً يُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَيُنَادِي مُنَادٍ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيهِ، هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرُ لَهُ» وإن داود عليه السلام خرج ذات ليلة، فقال: لا يسأل الله أحد حاجته إلا أعطاه إلا أن يكون ساحرًا أو عشارًا فدعا كلاب بقرقور، فكرب فيه فانحدر إلى ابن عامر، فقال: دونك عملك قال لم؟ قال: حدثني عثمان بكذا وكذا. والطبراني عن عثمان بن أبي العاص عن النبي: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ فَيُنَادِي مُنَادٍ: هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابُ لَهُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَيُفْرّج عَنْهُ فَلا يَبْقَى مُسْلِمٌ، فَيَدْعُوا بِدَعْوَةٍ إلا اسْتَجَابَ الله لَهُ إلا زَانِيَةً تَسْعَى بِفَرْجِهَا أَوْ عَشَارًا» وأبو نعيم عن زيد بن أرقم قال: كنت مع رسول الله في بعض سكك المدينة، فمررنا بخباء أعرابي فإذا ظبية مشدودة فقالت: يا رسول الله إن هذا الأعرابي صادني، فلا هو يذبحني فأستريح، ولا هو يتركني فأذهب ولي خشفان في البريّة، وقد تعقد هذا اللبن في أخلافي؛ فقال لها رسول الله: إن أطلقتك أترجعي؟ قالت: نعم وإلا عذبني الله عذاب العشار فأطلقها فذهبت ثم رجعت. وورد من حديث عليّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت