وحكى يوسف المالكي أن الإمام أبا بكر بن فورك ما نام في بيت فيه مصحف قط، وإذا أراد النوم انتقل عن المكان الذي فيه إعظامًا لكتاب الله عزّ وجلّ.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 146
التي ورد فضلها في الأحاديث غير الموضوعات
أخرج عبد الله بن حميد عن ابن عباس قال: قال رسول الله: «فَاتِحَةُ الكِتَابِ تَعدِلُ بِثُلُثَيِ القُرْآنِ» وأحمد والترمذي عن أبي هريرة: «والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْزَلَ الله فِي القُرْآنِ وَلا فِي الزَّبُورِ وَلا فِي الإنْجِيلِ وَلا فِي الفرقانِ مِثْلَهَا: يَعْني أُمَّ القُرْآنِ وَإِنَّهَا السَّبْعَ المثاني والقُرْآنُ العَظِيمِ» وأحمد عن أمامة: «اقْرَؤوا القرآن فإنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامة شفيعًا لأَصْحَابِهِ: اقْرَؤوا الزّهْرَاوَيْنِ البَقَرَةَ وآل عمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا يَأْتيَانِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أوْ غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فُرْقَانٌ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَ تُحَاجَانِ عَنْ أَصْحَابِهِما، اقْرَؤوا سورة البَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَركَها حَسْرَةٌ، وَلا يَسْتَطِيعُهَا البَطَلَةُ» والبيهقي عن الصلصال: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ البَقَرَةِ تُوِّجَ بِتَاجٍ فِي الجَنَّةِ» وابن مردويه والشيرازي عن ابن مسعود: «أعْظَمُ آيَةٍ فِي كِتَابِ الله آيَةُ الكُرْسِي وَأَعْدَلَ آيَةٍ فِي القُرْآنِ {إنَّ الله يَأْمُرَ بِالعَدْلِ وَالإحْسَانِ} (سورة النحل: 9) إلى آخرها، وأخْوَفُ آيَة فِي القُرْآنِ: {فَمَنْ يَعْمَل مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خيرًا يَرَهْ وَمَنُ يَعْمَلُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًَّا يَرَهْ} (سورة الزلزلة: 7 ــــ 8) وأرجى آية في القرآن {قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله} (سورة الزمر: 53) والحاكم عن أبي ذرّ: إن الله ختم سورة