فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 364

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنَّما الخَمْرُ وَالمَيْسرُ وَالأنْصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (سورة المائدة: 90) وقال رسول الله: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» وراه الشيخان وأبو داود والنسائي. وقال: «أَلا فَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ» رواه أحمد وأبو يعلى: ونهى عن كل مسكر ومفتر. رواه أبو داود. قال الخطابي: المفتر كل شراب يورث الفتور، والخدر في الأعضاء، وأخرج الشيخان عن أبي هريرة أنّ النبي قال: «لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ ماؤمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُها، وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلا يَسْرِقُ السّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ» والطبراني: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ خَرَجَ نُور الإيمانِ مِنْ جَوْفِهِ» وأحمد بسند صحيح: «مُدْمِنُ الخَمْرِ إنْ مَاتَ» أي من غير توبة: «لَقِيَ الله كَعَابِدِ وَثَنِ» وابن حبان في صحيحه: «مَنْ لَقِيَ الله مُدْمِنَ خَمْرِ لَقِيَ الله كَعَابِدِ وَثَنٍ» والطبراني بسند صحيح عن ابن عباس قال: لما حرمت الخمر مشى أصحاب رسول الله بعضهم إلى بعض وقالوا: حرمت الخمر وجعلت عدلًا للشرك. والنسائي عن أبي موسى أنه كان يقول: ما أبالي شربت الخمر أو عبدت هذه السارية من دون الله: أي أنهما في الإثم متقاربان. والطبراني: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ، فَلا يَشْرَبُ الخَمْرَ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ، فَلا يَجْلِسُ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْها الخَمْرُ» وهو: «مَنْ شَرِبَ حَسْوَةً مِنَ الخَمْرِ لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ ثَلاثَةَ أيَّامٍ صِرْفًا، وَلا عَدْلًا، وَمَنْ شَرِبَ كَأْسًا لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ صَلاةَ أرْبَعِينَ صَبَاحًا، وَمُدْمِنُ الخَمْرِ حَق عَلَى الله أنْ يَسْقِيَه مِنْ نَهْرِ الخَبَالِ. قِيلَ: يَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت