فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 364

عند كلامه، والقيام عند قدومه وعند خروجه، وعرض نفسها عليه عند النوم، والتعطر له وتعاهد الفم بالمسك والطيب، ودوام الزينة بحضرته وتركها في غيبته وترك الخيانة عند غيبته في فراشه أو ماله، وإكرام أهله وأقاربه ورؤية القليل منه كثيرًا. وقال: وينبغي للمرأة الخائفة من الله أن تجتهد في طاعة زوجها وتطلب رضاه فهو جنتها ونارها.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 238

أخرج مسلم والنسائي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: «إنَّ المُقْسِطِينَ عِنْدَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى مَنَابرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمانِ وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِين الَّذينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِهِمْ وَمَا وَلَوا» والطبراني: «إنَّ الله تَعَالَى كَتَبَ الغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَالجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ، فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُنَّ إيمانًا وَاحْتِسابًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ. والترمذي والحاكم: مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا جاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَشِقّهُ سَاقِطٌ. والنسائي: مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ إلى إحْدَاهُما عَلَى الأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقّيْهِ مَائِلٌ. والمراد بقوله: يميل: الميل بظاهره بأن يرجح إحداهما في الأمور الظاهرة التي حرم الشارع الترجيح فيها لا الميل القلبي لخبر عائشة رضي الله عنها كان النبي يقسم بين نسائه، فيعدل ويقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك. يعني القلب.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 242

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت