أخرج البزار عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيّرَ أَوْ تُطيرَ لَهُ أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكِهِّنَ لَهُ أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ، وَمَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُول فقد كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ » وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم: من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول، كفر بما أنزل على محمد ، والطبراني من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد برىء مما أنزل على محمد ، ومن أتاه غير مصدق له لم يقبل له صلاة أربعين يومًا. وهو: من أتى كاهنًا فسأله عن شيء حجبت عنه التوبة أربعين ليلة، فإن صدقه بما قال فقد كفر. وهو أيضًا: من أتى عرافًا أو ساحرًا أو كاهنًا يؤمن بما يقول: فقد كفر بما أنزل على محمد . ومسلم: من أتى عرافًا فسأله عن شيء فصدقه لم يقبل الله له صلاة أربعين يومًا. وأبو داود وابن ماجه: من اقتبس علمًا من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد. والشيخان عن أبي هريرة: اجَتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقاتِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: الشّرْكُ بِالله وَالسّحْرُ وَقَتْلُ النَّفْسِ الّتي حَرَّمَ الله إلا بِالحقِّ وَأَكْلُ الرِّبَا وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ المُحْصنَاتِ الغَافِلاتِ المُؤْمِنَاتِ. والنسائي عنه: من عقد عقدة، ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق بشيء يوكل إليه، أي من علق على نفسه الحروز والعوذ يوكل إليه. وأحمد عن عثمان بن العاص قال سَمِعْتُ رَسُولَ الله يَقُولُ: كَانَ لِدَاوُدَ نِبيِّ الله سَاعةٌ يُوقِظُ فِيهَا أَهْلَهُ يَقُولُ: يَا آلَ دَاوُدَ قُومُوا فَصَلُّوا، فَإِنَّ هاذِهِ السَّاعَةَ يَسْتَجيبُ الله فِيهَا الدُّعَاءَ إلا لِساحِرٍ أَوْ عَاشِرٍ.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 278