فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 364

قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حَجُّ البَيْتِ مَن اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلًا} (سورة آل عمران: 97) بوجدان الزاد والراحلة فاضلًا عن دين ومؤن من يمونه ذهابًا وإيابًا. وأخرج الشيخان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: «أيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ الله عَلَيْكُمُ الحَجَّ، فَحُجُّوا مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفِثْ وَلَمْ يَفْسُقْ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمّهُ، وَالعُمْرَةُ إلى العُمْرَة كَفَارَةٌ لِما بَيْنَهُمَا والحجُّ المَبْرُورِ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلاّ الجَنَّة» وأبو نعيم عن عبد الله بن مسعود: «مَنْ جَاءَ حَاجًا يريدُ بِهِ وَجْهَ الله فَقَدْ غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَشَفَعَ فَيمَنْ دَعَا لَهُ» وأحمد وابن منيع وأبو يعلى عن جابر بن عبد الله: «مَنْ قَضَى نُسُكَهُ وَسَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ» والطبراني عن عبد الله بن جراد: «حُجُّوا فَإِنَّ الحَجَّ يَغْسِلُ الذُّنُوبَ كَمَا يَغْسِلُ المَاء الدَّرَنَ» والترمذي والبيهقي عن عليّ رضي الله عنه: «مَنْ مَلَكَ زَادًا وَرَاحِلة تُبْلِغُهُ إلى بَيْتِ الله وَلَمْ يَحج، فَلا عَلَيْهِ أنْ يَمُوتَ يَهوديًا أو نصرانيًا» وقال عمر رضي الله عنه: لقد هممت أن أبعث رجالًا إلى هذه الأمصار فينظروا كلّ من له جدة ولم يحجّ، فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين. وقال سعيد بن جبير، مات لي جارٌ موسر لم يحج فلم أصلِّ عليه.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 136

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت