فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 364

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِالله وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبيِلِ الله بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذالِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونْ يَغْفِر لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهار وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذالِكَ الفَوْزُ العَظِيمِ وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ الله وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبِشّرِ المُؤْمِنينَ} (سورة الجمعة: 10 ــــ 13) وأخرج الشيخان وأبو داود عن أبي هريرة، قال رسول الله: «أُمِرْتُ أَنْ أُقاتِل النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنَّ لا اله إلا الله وَأَنِّي رَسُولُ الله، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا منّي دَمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلاّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلى الله» وأبو داود وأبو يعلى عنه: «الجِهَاد وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ» والشيخان وأبو داود عن أبي موسى الأشعري: «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ العُلْيَا فَهُوَ فِي سَبيلِ الله» والشيخان عن أبي هريرة: سئل رسول الله: أيُّ العَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إيمَانٌ بِالله وَرَسُولِهِ، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: الجِهاد فِي سَبِيلِ الله، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: حَجٌّ مَبْرُورٌ» وهما عنه: مثل المجاهد في سبيل الله، والله أعلم بمن يجاهد في سبيله، كمثل الصائم القائم الدائم الذي لا يفتر من صيام، ولا صدقة حتى يرجع، وتوكل الله للمجاهد في سبيله إذ يتوفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالمًا مع أجر وغنيمة، والديلمي عنه: «سَاعَةٌ فِي سَبيل الله خَيْرٌ مِنُ خَمْسينَ حِجّةَ» والطبراني عن نعيم بن هبار: «الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله فِي الصَّفِّ الأوّلِ، وَلا يَلْتَفِتُونَ بوجُوهِهِمْ حَتَّى يُقْتَلُونَ فأُولَئِكَ يَلْتَقُونَ فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت