فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 364

نسأل الله الكريم أن يطهر قلوبنا من الذنوب الباطنة، ويرزقنا الأخلاق الحسنة آمين.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 185

قال الله تعالى: {يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إنَّ بَعْضَ الظَّن إثْمٌ ولا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضَكُمْ بَعْضًا أيُحِبّ أحَدُكُمْ أنْ يأكل لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا الله إنَّ الله تَوَّابٌ رَحيِمٌ} (سورة الحجرات: 12) أخرج البيهقي والطبراني وأبو الشيخ وابن أبي الدنيا عن جابر وأبي سعيد قالا: قال رسول الله: «إِيَّاكُمْ وَالغَيْبَةَ فَإنّ الغَيْبَةَ أَشَدّ مِنَ الزَّنى، قيل له كيف؟ قال: إنّ الرجُلَ قَدْ يَزْني وَيَتُوبُ فيتَوبُ الله عَلَيْه، وإنّ صَاحِبَ الغَيْبَةِ لاَ يُغْفَرُ لَهُ حَتى يَغْفِرَ لَه صَاحِبُه» . وأبو يعلى: أتدرون أربى الربا عند الله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن أربى الربا عند الله استحلال عرض امرىء مسلم، ثم قرأ رسول الله: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينًا} (سورة الأحزاب:58) ومسلم وأبو داود: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته. وأبو داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي حسبك من صفية كذا وكذا، تعني قصرها قال: لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته: أي لأنتنته وغيرت ريحه. وابن أبي الدنيا عن سمية قالت: قلت لامرأة مرة وأنا عند رسول الله إنّ هذه لطويلة الذيل، فقال الفظي الفظي: أي ارمي ما في فيك فلفظت مضغة: أي قطعة من لحم. وأبو الشيخ: من أكل لحم أخيه في الدنيا قرب إليه يوم القيامة، فيقال له كله ميتًا كما أكلته حيًا، فيأكله ويكلح ويضج. وابن أبي الدنيا: من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت