فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 364

(فائدة) يحرم مصافحة الأمرد بشرطه ولو قدم من سفر، وقيل في هذه الأمة قوم يقال لهم: اللوطية وهم ثلاثة أصناف: صنف ينظرون وصنف يصافحون، وصنف يعملون ذلك العمل الخبيث. قال بعضهم: والنظر إلى المرأة والأمرد زنى لخبر صحيح فيه.

خاتمة في السحاق

أخرج الطبراني: ثلاثة لا يقبل الله لهم قول شهادة أن لا اله إلا الله: الراكب والمركوب والراكبة والمركوبة والإمام الجائر. وروي عنه: «إذَا أَتَتِ المَرْأَةُ المَرْأَةَ فَهُمَا زَانِيَتَانِ» .

واعلم أنّ تساحق النساء حرام ويعزرن بذلك. قال القاضي أبو الطيب: وإثم ذلك كإثم الزنى، قال القاضي حسين: يكره للمرأة التي تميل إلى النساء النظر إلى وجوههنّ وأبدانهنّ، وأن تضاجعهنّ بلا حائل كما في الرجال. قال في العجالة وتشبيهه يقتضي تحريم النظر بشهوة والمضاجعة بلا حائل كما هما محرمان من الرجال.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 295

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت