فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 364

قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً إنْ كَانَ حُرًّا فَغَيْرَهُ يُجْلَدُ أرْبَعِينَ وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا} (سورة النور: 4) أي ما دام مصرًّا على قذفه {وَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ إلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذالِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَحيمٌ} (سورة النور: 4 ــــ 5) وقال تعالى: {إنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصنَاتِ الغَافِلاتِ} أي عن الفاحشة: {المُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (سورة النور: 23 ــــ 24) وأخرج الشيخان عن أبي هريرة أنّ رسول الله قال: اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبقَاتِ قِيلَ: يَا رَسُولَ الله وَمَا هُنَّ؟ قَالَ الشّرْكُ بِالله وَالسّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْس الّتي حَرَّمَ الله إلا بِالحَقِّ، وَأكْلُ مَالِ اليَتِيمِ وَالرِّبَا والتّوَلِّي يَوْمَ الزّحْفِ، وَقَذْفُ المُحْصَنَاتِ الغَافِلاتِ المُؤْمِنَاتِ والحاكم: أيما عبد أو امرأة قال أو قالت لوليدتها يا زانية، ولم يطلع منها على زنى جلدتهما وليدتهما يوم القيامة، لأنه لا حدّ لهنّ في الدنيا. وهما: من قذف مملوكه بالزنى يقام عليه الحدّ يوم القيامة إلا أن يكون كما قال. وقال بعضهم: ومما عمت به البلوى قول الإنسان لقنِّه يا مخنث أو يا قحبة، وللصغير يا ابن القحبة، يا ولد الزنى، وكل ذلك من الكبائر الموجبة للعقوبة في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت