فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 364

أخرج أحمد والترمذي عن أبي أمامه قال: قال رسول الله: «مَا أذِنَ الله لِعَبْدٍ في شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ركعتين، وإنَّ البر ليذرُّ فَوْقَ رَأْسِ العَبْدِ مَا كَانَ فِي الصَّلاةِ، وَمَا تَقَرَّبَ عَبْدٌ إلى الله عَزَّ وَجَلَّ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ» والطبراني عنه: ما أوتي عَبْدٌ في هذه الدُّنْيا خيرًا له مِنْ أَنْ يؤذن لَهُ في رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا. ومسلم والترمذي عن عائشة رضي الله عنها: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها. والبيهقي عن أبي هريرة: لا يحافظ على ركعتي الفجر إلا أوّاب. وأبو داود والترمذي عنه: «إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ركْعَتَيْ الفَجْرِ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى جَنْبِهِ الأيْمَنِ» والبيهقي عن عائشة: «نِعْمَ السُّورتان هُمَا تُقْرآنِ في الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ {قُلْ يَا أَيُّها الكَافِرُونَ} {وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} وابن السني عن والد أبي المليح: «أنَّ رسول الله صلى ركعتين خفيفتين ثم سمعته يقول وهو جالس: «اللَّهُمَّ رَبَّ جبريلَ وَإسْرَافيلَ وَمِيكائيلَ ومحمد النبي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ثَلاث مَرَّاتٍ» وأبو داود والترمذي عن أم حبيبة: «مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكْعَاتٍ قَبُلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ. والطبراني عن ابن عمر: مَنْ صَلَّى قَبْلَ العَصْرِ أَرْبعًا حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ. وأحمد وأبو داود عن عبد الله المزني: صَلّوا قَبل المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ لِمَنْ شَاءَ. وعبد الرزاق عن مكحول مرسلًا: مَنْ صَلّى بَعْدَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ كُتِبَتَا في عَليينَ. والبيهقي عن حذيفة: عَجلُوا الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ لِتُرْفَعَا مع العَمَلِ. وابن السني عن أمّ سلمة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله إذا انصرف من صلاة المغرب يدخل بيته فيصلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت