فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 364

قال الله تعالى: {فَنَجْعَلَ لَعْنَةَ الله عَلَى الكَاذِبينَ} (سورة آل عمران: 61) وأخرج أحمد والشيخان والأربعة وغيرهم عن جماعة من الصحابة من طرق كثيرة صحيحة بلغت التواتر قالوا: قال رسول الله: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» والشيخان: «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البرِّ والبرّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وَمَا زَالَ الرَّجُلَ يَصْدُقَ وَيَتحَرَّى الصّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله صَدِّيقًا، وَإِياكُمْ وَالكَذِبَ، فَإِنَّ الكَذبَ يُهْدِي إلى الفُجُورِ، والفُجُورُ يَهْدِي إلى النَّارِ، وَمَا زَالَ العَبْدُ يَتَحَرَّى الكذبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله كَذَّابًا» وهما: «أرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خِصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خِصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتّى يَدَعَهَا: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ» وأحمد وأبو الشيخ: «إيَّاكُمْ وَالكَذِبَ فَإِنَّ الكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلإيمَانِ» والترمذي وأبو نعيم: «إذَا كَذَبَ العَبْدُ كِذْبَةً تَبَاعَدَ عَنْهُ المَلِكُ مِيلًا مِنْ نتن مَا جَاءَ بِهِ» والحاكم: «كَفَى بِالمَرْءِ مِنَ الكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ وَكَفَى بِالمَرْءِ مِنَ الشُّحِّ أَنْ يَقُولَ: آخذُ حَقِّي لا أَتْرُكُ مِنْهُ شَيْئًا» وأحمد وأبو داود: «وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبَ ليُضْحِكَ بِهِ القَوْمَ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ» وأحمد: «خَمْسٌ لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارَة، الشّرْكُ بِالله وَقَتْلُ النَفْسِ بِغَيْرِ حَقَ وَبَهْتُ المُؤْمِن وَالفَرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَيَمِينٌ صَابرَةٌ يَقْتَطِعُ بِهَا، مَالًا بِغَيْرِ حَقَ» والبخاري: «مَنْ تَحْلَّمَ بِحِلْمٍ لَمْ يَرَهُ كُلِّفَ أنْ يَعْقِدَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت