{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسلِّمُوا تَسْلِيمًا} (سورة الأحزاب: 56) أخرج التيمي أنّ رسول الله قال: «صَلُّوا عَليَّ فَإِنّ الصّلاةَ عَلَيَّ كَفَّارَةٌ لَكُمْ وَزَكَاةٌ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا» وأحمد: «أتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَزّ وَجَلّ فَقَالَ مَنْ صَلّى عَلَيْكَ مِنْ أُمّتِكَ صَلاةً كَتَبَ الله لَهُ بِهَا عَشْر حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيئَاتِ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَرَدّ عَلَيْهِ مِثْلَهَا» والطبراني: «مَنْ صَلّى عَلَيَّ وَاحِدةً صَلّى الله عَلَيْه عَشْرًا، وَمَنْ صَلّى عَلَيَّ عَشْرًا صَلّى الله عَلَيْهِ مائَةً، وَمَنْ صَلّى عَلَيَّ مائَة كَتَبَ الله لَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ بَرَاءةً مِنَ النِّفَاقِ وَبَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَأَسْكَنَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ الشّهَدَاءِ» وابن عساكر: «أَكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ فَإِنَّ صَلاتَكُمْ عَلَيَّ مَغْفِرَةٌ لِذنُوبِكُمْ، وَاطْلُبُوا لِيَ الدَّرَجَةَ وَالوَسِيلَة، فَإِنَّ وَسِيلَتِي عِنْدَ رَبِّي شَفَاعَةٌ لَكُمْ» والترمذي عن أبي بن كعب قال: كانَ النَّبيُّ إذَا ذَهَبَ ثُلُثا اللَّيْلِ قَامَ، فَقَالَ: أيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا الله جَاءت الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَ المَوْتُ بِمَا فِيه جَاءَ المَوْتُ بِمَا فِيِهِ، قَالَ أبيُّ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلاتِي؟ قَالَ مَا شِئْتَ قُلْتُ: الرُّبُعَ قَالَ مَا شِئْتَ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْت: فَالنِصْفَ. قَالَ: مَا شِئْتَ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، فَقُلْتُ: فَالثّلُثَيْنِ. قَالَ: مَا شِئْتَ وَإِن زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. فَقُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلاتِي كُلَّهَا؟ قَالَ إذًا تكْفي هَمّكَ وَيُغْفُرُ لَكَ ذَنْبُكَ».