أخرج مسلم وأبو داود عن أبي سعيد الخدري: «إنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ الله مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ الرَّجُلُ يَفْضِي إلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ أَحَدُهُمَا سِرّ صَاحِبِهِ» وأحمد عن أسماء بنت يزيد: أنها كانت عند رسول الله والرجال والنساء قعود عنده فقال: «لَعَلّ رَجُلًا يَقُولُ مَا فَعَلَ بِأَهْلِهِ وَلَعَلَّ امْرَأَةً تُخْبِرُ بِمَا فَعَلَتْ مَعْ زَوْجِهَا فَأَزِمَ القَوْمُ: أي سَكَتُوا، فَقُلْتُ: إيّ والله يَا رَسُولَ الله إنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ وَإِنَّهُنَّ لَيَفْعَلْنَ، قَالَ: فَلا تَفْعَلُوا فَإِنَّمَا مثل ذالِكَ مَثْلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةً فَغَشَّها وَالنَّاسُ يَنْظُرونَ» وهو والبيهقي عن أبي الهيثم أنه قال: «السِّبَاعَ حَرَامٌ» .
(تنبيه) إن إفشاء الرجل سرّ زوجته والمرأة سرّ زوجها بأن يذكر كل منهما ما يقع بينهما من أمور الاستمتاع، وتفاصيل الجماع حرام، وأما ذكر مجرد الجماع لغير فائدة فمكروه.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 233