قال الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ} (سورة النساء: 19) وقال الله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهنَّ بِالمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهُنَّ دَرَجَةٌ} (سورة البقرة: 228) قال ابن عباس: إني لأتزين لأمرأتي كما تتزيَّن لي لهذه الآية. وقال بعضهم: يجب أن يقوم بحقها ومصالحها، ويجب عليها الانقياد والطاعة له. والترمذي وصححه وابن ماجه: «أن رسول الله قال في حجة الوداع بعد أن حمد الله تعالى وأثنى عليه ووعظ: «أَلا فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذالِكَ إلا أنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَة مُبِينَة، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنّ فِي المَضَاجِعِ، وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرّحٍ، فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا، ألا إنّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا، فَحَقُّكُمْ عَلَيْهُنَّ أنْ لا يُوطِئْنَ فِي فَرْشِكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ، وَلا يَأْذِنّ فِي بِيُوتِكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ، أَلا وَحَقَّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إلَيْهُنَّ فِي كَسْوَتِهنَ وَطَعَامِهنَّ» والطبراني والحاكم: «حَقُّ المَرْأَةِ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يُطْعِمَهَا إذَا طَعَمَ وَيَكْسُوهَا إذَا اكْتَسَى، وَلا يَضْرِب الوَجْهَ وَلا يُقْبِّحُ وَلا يَهْجُرُ» الحديث وهو: «أيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى مَا قَلَّ مِنَ المَهْرِ أَوْ كَثرَ، وَلَيْسَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُؤَديَ إلَيْهَا حَقّهَا خَدَعَهَا، فَمَاتَ وَلَمْ يُؤَدِّ إلَيْهَا حَقّهَا لَقِيَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ وَهُوَ زَانٍ، الحديث والترمذي: «إنَّ مِنْ أَكْمَلِ المُؤْمِنِينَ إيمانًا أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا وَأَلْطَفَهُمْ بِأَهْلِهِ، خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ» وميسرة بن علي والرافعي: «إنَّ الرَّجُلَ إذَا