رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 162
والطبراني: «مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فخطىء الصَّلاةَ عَلَيَّ خَطِىءَ طريقَ الجَنَّةِ» وابن أبي عاصم: «ألا أُخْبِرُكُمْ بِأَبْخَل النَّاسِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله. قَالَ: مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ فَذالِكَ أَبْخَلُ النَّاسِ» والنميري وابن بشكوال موقوفًا على أبي بكر رضي الله عنه قال: الصلاة على رسول الله أمحق للخطايا من الماء للنار، والسلام على النبي أفضل من عتق الرقاب، وحب رسول الله أفضل من مهج الأنفس، أو من ضرب السيف في سبيل الله. والطبراني: «مَنْ قَالَ جَزَى الله عَنّا مُحَمَّدًا بِمَا هُوَ أَهْلُهُ أَتْعَبَ سَبْعِينَ مَلَكًا ألْفَ صَبَاحٍ» وروي أن النبي قال: «ثَلاثَة تَحْتَ ظِلِّ الرَّحْمانِ عَزّ وَجَلّ يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظِلّهُ. قيل: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: مَنْ فَرَّجَ عَنْ مَكْروبٍ مِنْ أُمّتِي وَمَنْ أَحْيَا سُنّتِي، وَمَنْ أَكْثَرَ الصَّلاة عَلَيَّ» وعنه قال: «مَنْ صَلّى عَلَيَّ فِي كِتَابٍ لَمْ تَزلِ المَلائِكَة يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ مَا دَامَ اسمي فِي ذالِكَ الكِتَابِ» وروى التيمي عن زين العابدين أنه قال: علامة أهل السنة كثرة الصلاة على رسول الله . وذكر ابن الجوزي في (سلوة الأحزان) أنّ آدم عليه السلام لما رام القرب من حوّاء طلبت منه المهر. فقال: يا رب ماذا أعطيها؟ قال: يا آدم صلِّ على صفيي محمد عشرين مرة ففعل. وقال كعب الأحبار: أوحى الله عزّ وجلّ إلى موسى عليه السلام في بعض ما أوحى إليه يا موسى أتحبّ أن لا ينالك من عطش يوم القيامة؟ قال: إلهي نعم. قال: فأكثر الصلاة على محمد . وروي: أنّ مسرفًا من بني إسرائيل لما مات رموا به فأوحى الله لموسى عليه السلام أن غسِّله وصلّ عليه فإني قد غفرت له. قال: يا رب وبم ذلك؟ قال: إنه فتح التوراة يومًا فوجد فيها اسم محمد ،