رَسُولَ الله وَمَا نَهْرُ الخَبَالِ؟ قَالَ: صَدِيدُ أهْلِ النَّارِ» والترمذي وحسنه والحاكم وصححه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ الله لَهُ صَلاةَ أرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ لَمْ يَقْبَل الله لَهُ صَلاةَ أرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ؛
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 299
فَإِنْ عَادَ لَمْ يَقْبَلِ الله لَهُ صَلاةَ أرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ تَابَ لَمْ يَتُبِ الله عَلَيْهِ وَسَقَاهُ مِنْ نَهْرِ الخَبَالِ» قيل لابن عمر راويه وما نهر الخبال؟ قال نهر من صديد أهل النار. والطبراني بسند صحيح والحاكم وقال على شرط مسلم عن ابن عمر قال: إن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وناسًا جلسوا بعد وفاة رسول الله ، ففكروا في أعظم الكبائر، فلم يكن عندهم فيها علم فأرسلوني إلى عبد الله بن عمر أسأله، فأخبرني أن أعظم الكبائر شرب الخمر، فأتيتهم فأخبرتهم فأنكروا ذلك، ووثبوا إليه جميعًا حتى أتوه في داره، فأخبرهم أن رسول الله قال: «إنَّ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ بَنِي إسْرَائِيلَ أَخَذَ رَجُلًا فَخَيّرَهُ بَيْنَ أَنْ يَشْرَبَ الخَمْرَ أَوْ يَقْتُلَ نَفْسًا أَوْ يَزْني أَوْ يَأكُلَ لَحْمَ الخَنْزِيرِ أَوْ يَقْتُلُوهُ فَاخْتَارَ الخَمْرَ وَإِنَّهُ لَمّا شَرِبَ الخَمْرَ، لَمْ يَمْتَنِعْ مِنْ شَيْءٍ أَرَادُوهُ مِنْهُ» وإن رسول الله قال: «مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْرَبُهَا فَيُقْبَلُ لَهُ صَلاةُ أرْبَعِينَ يَوْمًا وَلا يَمُوتُ وَفِي مَثَانَتِهِ مِنْهُ شَيْءٌ إلا حُرِّمَتْ بِهَا عَلَيْهِ الجَنَّةُ، فَإِنْ مَاتَ فِي أرْبَعِينَ لَيْلَةً مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» وأحمد وابن حبان في صحيحه: إن آدم لما أهبط إلى الأرض، قالت الملائكة: يا رب أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ