مُضَاعَفَة، وَمَنْ تَلا آيَةً مِنْ كِتَابِ الله كَانَتْ لَهُ نورًا يَوْمَ القِيَامَةِ» والطبراني عن أنس «مَنْ عَلَّمَ ابْنًا لَهُ القُرْآنَ نَظَرًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَمَنْ عَلَّمَهُ إيَاهُ ظَاهِرًا فَكُلَّمَا قَرَأَ الابنُ آيَةً رَفَعَ الله بِهَا لِلأبِ دَرَجَة حَتّى يَنْتَهي إلى آخِرِ مَا مَعَهُ مِنَ القُرْآنِ» والديلمي عن أبي أمامة: «حَامِلُ القُرْآنِ حَامِلُ رَايَة الإسْلامِ، وَمَنْ أَكْرَمَهُ فَقَدْ أَكْرَمَهُ الله، وَمَنْ أَهَانَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله» وأخرج الترمذي والنسائي عن أنس قال: قال رسول الله: «عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمّتِي حَتَّى القَذَاةَ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ المَسْجِدِ وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمّتِي فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ القُرْآنِ أَوْ آيَةً أُوتِيهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيهَا» وأبو داود عن سعد بن عبادة: «مَا مِنْ امْرِىءٍ تَعَلَّمَ القُرْآنَ ثُمَّ نَسِيهُ إلاّ لَقِي الله يَوْمَ القِيَامَةِ أَجْذَمَ» .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 146
وحكى اليافعي أن الإمام أحمد بن حنبل قال: رأيت رب العزّة في منامي فقلت: يا ربِّ بمَ يتقرب إليك المتقربون؟ قال: بكلامي، فقلت: بفهم أو بغير فهم قال بفهم وبغير فهم.
(تنبيهات: أحدها) إن تلاوة القرآن أفضل من سائر أنواع الذكر العام الذي لم يخص بوقت أو محلَ، وهي نظرًا، وفي الصلاة وبالليل ونصفه الأخير وبين العشاءين وبعد الصبح، وفي أفضل الأوقات أفضل.