من أمر الدنيا والآخرة» وابن حبان والحاكم: «مَنْ قَالَ إذَا أَصْبَحَ مائَة مَرَّةٍ، وإذَا أَمْسَى مائَة مَرَّةٍ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ غُفِرَتْ ذُنُوبُه، وَإِن كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ البَحْرِ» وفي رواية أبي داود: «سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ» والترمذي: «مَنْ قَرَأَ حم المُؤْمِنُ إلى إلَيْهِ المَصِيرُ وآيَةَ الكُرْسِي حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُمْسِي وَمَنْ قَرَأَهُمَا حِينَ يُمْسِي حُفِظَ بِهِما حَتَّى يُصْبِحَ» وأبو داود: «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ إلَى وَكاذَلِكَ تَخرجون أدْرَكَ مَا فَاتَهُ فِي يَوْمِهِ ذالِكَ وَمَنْ قَالهنّ حِينَ يُمْسِي أدْرَكَ مَا فَاتَهُ فِي لَيْلَتهُ» وابن السني عن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: وجهنا رسول الله في سرية، فأمرنا أن نقرأ إذا أمسينا وإذا أصبحنا: {أَفَحَسِبْتُمْ أنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إلَيْنَا لا تَرْجِعُونَ} (سورة المؤمنون: 115) وهو والترمذي: من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكَلَّ الله تعالى به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدًا، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة. وأبو داود والترمذي عن عبد الله بن حبيب قال: «خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ فَطَلَبَ النَّبيُّ ليُصَلِّي بِنَا فَأَدْرَكْنَاهُ فَقَال: قُلْ فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: قُلْ فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: قُلْ قُلْتُ: يَا رَسُول الله مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ وَالمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاثَ مَرَّاتَ يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ» .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 154