صَلاةً أَفْضَلُ مِنْ صلاةَ الفَجْرِ يَوْمَ الجُمْعَةِ فِي الجَمَاعَةِ وَمَا أَحْسَبُ مَنْ شَهِدَهَا مِنْكُمْ إلا مغفورًا لَهُ» وهو ومالك عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة قال: إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح، وإن عمر عمد إلى السوق ومسكن سليمان بين المسجد والسوق، فمر على الشفاء أم سليمان، فقال لها: لم أر سليمان في الصبح، فقالت: أنه بات يصلي فغلبته عيناه، فقال عمر: لأن أشهد صلاة الصبح في جماعة أحب إليّ من أن أقوم ليلة. وأحمد وأبو داود عن أبيَ: «إنَّ هاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ يعني العِشَاءَ والصُّبْحَ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلاةِ عَلَى المُنَافِقينَ وَلَوْ يَعْلَمُونَ فَضْلَ مَا فيهما لأَتوهُمَا وَلَوْ حَبوًا. عَلَيْكُمْ بالصَّفِّ المقدّم فَإِنَّهُ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الملائِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لابْتَدَرْتُمُوهُ، وَصَلاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ وَحْدَه، وَصَلاتَهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلاتهِ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إلى الله» وأبو داود والحاكم عن يزيد بن الأسود: إذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ أَدْرَكَ الإمامَ، وَلَمْ يَصَلِّ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ فإِنَّها نَافِلَةٌ، والشيخان عن أبي هريرة: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَتُقَامُ، ثُمَّ آمُرُ رَجُلًا فَيَؤُمُّ النَّاسَ ثُمَّ أنْطَلِق مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إلى قَوْمٍ لا يَشْهَدُونَ الجَمَاعَةَ فَأَحرقْ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بالنَّارِ. وأحمد والطبراني عن معاذ بن أنس: الجَفَاءُ كُلُّ الجَفَاءِ وَالكُفْرُ وَالنِّفَاقُ مَنْ يَسْمَعُ منادي الله يُنَادِي الصَّلاةَ فَلا يُجِيبُهُ. وأبو داود عن ابن أمّ مكتوم أنه أتى النبي ، فقال: يا رسول الله إن المدينة كثيرة الهوام والسباع وأنا ضرير البصر شاسع الدار،