فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 364

أخرج الشيخان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحمَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» وأبو يعلى عن رجل من خثعم: قال: أتيت النبي ، وهو في نفر من أصحابه قلت: أنت الذي تزعم أنك رسول الله؟ قال: نعم. قلت يا رسول الله أيّ الأعمال أحبّ إلى الله؟ قال: الإيمان بالله. قلت: يا رسول الله ثم مه؟ قال: ثم صلة الرحم، قلت: يا رسول الله أيّ الأعمال أبغض إلى الله تعالى؟ قال: الشرك بالله، قلت: يا رسول الله ثم مه؟ قال: ثم قطيعة الرحم، قلت: يا رسول الله ثم مه؟ قال: ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وابن ماجه: أسرع الخير ثوابًا البرّ وصلة الرحم، وأسرع الشرّ عقوبة البغي وقطيعة الرحم. والطبراني وابن حبان عن أبي ذرّ: قال أوصاني خليلي رسول الله بخصال من الخير، وأوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي، وأن أنظر إلى من هو دوني، وأوصاني بحب المساكين والدنوّ منهم، وأوصاني أن أصل رحمي وإن أدبرت، وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم، وأوصاني أن أقول الحق ولو على نفسي وإن كان مرًّا، وأوصاني أن أكثر من: لا حول ولا قوّة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة. والشيخان عن ميمونة: أنها أعتقت وليدة لها ولم تستأذن النبي ، فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه قالت: أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي. قال: أو فعلت؟ قالت: نعم، قال: أما إنك لو أعطيت أخوالك وأخواتك كان أعظم لأجرك. والطبراني والحاكم: ثلاث من كنّ فيه حاسبه الله حسابًا يسيرًا وأدخله الجنة برحمته قالوا: وما هي يا رسول الله؟ قال: تعطي من حرمك. وتصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك، فإذا فعلت ذلك تدخل الجنة. والبخاري: «لَيْسَ الوَاصِلُ بِالمكَافِىءِ وَلاكِنَّ الوَاصِلَ الَّذِي إذَا قَطَعْتَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت