أخرج أحمد وابن ماجه عن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ سَيّىءُ المَلَكَة: أي الَّذِي يُسِيءُ الصَّنِيعَةَ إلى مَمَالِيكِهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أنَّ هاذِهِ الأُمّةَ أَكْثَرُ الأُممِ مَمْلُوكِينَ وَيَتامَى؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَكْرِمُوهُمْ كَرَامَة أَوْلادِكُمْ وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ. قَالُوا: فَمَا يَنْفَعُنا مِنَ الدُّنْيا؟ قَالَ: فرسٌ تَرْبطهُ تُقَاتل فِي سَبِيلِ الله، مَمْلُوكُكَ يَكْفِيكَ فَإِذَا صَلّى فَهُوَ أَخُوكَ» وأبو داود عن عليّ كرم الله وجهه قال: آخر كلام النبي: «الصَّلاةَ الصَّلاةَ فَاتَّقُوا الله فِيمَا مَلَكَت أَيْمَانُكُمْ» وفي رواية كان يقول في مرضه الذي توفي فيه: «الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى مَا يُقْبض لسَانُهُ» وأحمد والطبراني أنه قال في حجة الوداع: «أَرِقّاءَكُمْ أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبِسونَ، فَإِنْ جَاؤوا بِذَنْبٍ لا تُرِيدُونَ أَنْ تَغْفِروهُ فَبِيعُوا عِبَاد الله وَلا تُعَذِّبُوهُمْ» ومسلم: كَفَى بالمرء إثْمًا أَنْ يَحْبِسَ عَمَّنْ يَمْلِكُ قُوَتَهُمْ» وهو عن أبي مسعود البدري قال: كنت أضرب غلامًا بالسوط، فسمعت صوتًا من خلفي: اعلم يا أبا مسعود، فلم أفهم الصوت من الغضب، فلما دنا مني إذ هو رسول الله فإذا هو يقول: اعلم أبا مسعود أن الله تعالى أقدر عليك منك على هذا الغلام فقلت: لا أضرب مملوكًا بعده أبدًا. وفي رواية: فقلت: يا رسول الله هو حرّ لوجه الله تعالى؛ فقال: أما لو لم تفعل للفحتك النار أو لمستك النار. والطبراني: «مَنْ ضَربَ مَمْلُوكَهُ ظُلْمًا أَقِيدَ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ» وأبو داود والترمذي: «يَا رَسُولَ الله كَمْ أَعْفُو عَنِ الخَادِمِ قَال: كُلَّ يَوْمٍ سَبْعينَ مَرَّةً» وأحمد عن عائشة رضي