هي أفحش أنواع الكفر. قال الله تعالى: {إنَّ الله لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذالِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِك بِالله فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا} (سورة النساء: 116) وقال تعالى: {إنَّهُ مَنْ يُشْرِك بِالله فَقَدْ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الجَنَّةَ وَمَأَوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} (سورة المائدة:72) ـــــ وأخرج ابن ماجه والبيهقي عن أبي الدرداء. قال: «أوصاني خليلي رسول الله أن لا تُشْرِكَ بِالله شَيْئًا وَإِنْ قُطِعْتَ أَوْ حُرِقْتَ، وَلا تَتْرك صَلاةً مَكْتُوبَةً مُتَعمِّدًا، فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا فَقد بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ، وَلا تَشَرَبِ الخَمْرَ فإنَّهُ مفْتَاحُ كُلِّ شَرَ والطبراني: «مَنْ بَدّلَ دِينَهُ فاقْتُلُوهُ وَلا يَقْبَلُ الله تَوْبَةَ عَبْدٍ كَفَرَ بَعْدَ إسْلامِهِ» أي ما دام مصرًّا على كفره. والشافعي والبيهقي: «مَنْ غَيَّرَ دِينَهُ فاضْرِبُوا عُنقَهُ» أعاذنا الله منها بمنه وكرمه.