فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 364

والبيهقي عن عمر رضي الله عنه: ذاكر الله في رمضان مغفور له وسائل الله فيه لا يخيب. والبيهقي عن عبد الله بن أبي أوفى: نوم الصائم عبادة وصمته تسبيح، وعمله مضاعف، ودعاؤه مستجاب وذنبه مغفور. والحاكم عن ابن عمر: لكل عبد صائم دعوة مستجابة عن إفطاره أعطيها في الدنيا، أو ادّخر له في الآخرة.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 120

وفي المسند عن واثلة بن الأسقع عن النبي أنه قال: «أُنْزِلَتْ صُحُفُ إبْرَاهِيمَ في أوّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَت التَّوْرَاةُ لِسِتَ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الإنْجِيلُ لِثَلاث عَشَرَةَ مَضَينَ مِنْ رَمَضَانَ؛ وَأُنْزِلَ الفُرْقَانُ لأرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ» وروي عن سعيد بن المسيب عن سلمان مرفوعًا قال: خطبنا رسول الله في آخر يوم من شعبان فقال: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، جَعَلَ الله صِيَامَهُ فَرِيضَةً، وَقَيَامَ لَيْلِهِ تَطَوُّعًا مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخُصْلَةٍ مِنَ الخَيْرِ، كَانَ كَمْنَ أَدَّى فَرِيضَةً فِيما سِوَاهُ، وَمَنْ أَدَّى فِيهِ فَرِيضَةً كَانَ كَمَنْ أدَّى سَبْعينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ، وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ، والصَّبْرُ ثَوَابُهُ الجَنَّةُ، وَشَهْرُ المُوَاسَاةِ وَشَهْرٌ يُزادُ فِيهِ الرِّزْقُ، مَنْ فَطَّرَ فِيه صَائِمًا كَانَ لَهُ مَغْفِرَةٌ لِذنُوبِهِ، وَعَتقُ رَقَبَةٍ مِنَ النَّارِ، وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ» قَالوا: يا رسول الله ليس كلنا نجد ما نفطر الصائم. قال رسول الله: «يُعْطي الله هاذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى تَمْرَةٍ أَوْ شُرْبَةِ مَاءٍ أَوْ مَذْقَةِ لَبَنٍ، وَهُوَ شَهْرٌ أَوّلُهُ رَحْمَةٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت