فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 364

أخرج أحمد والحاكم عن أبي هريرة عن رسول الله: «مَنِ احْتَكَرَ حَكْرَةً يُرِيدُ أَنْ يَغْلِي بِهَا عَلَى المُسْلِمِينَ فَهُوَ خَاطِىءٌ: أي آثِمٌ، وَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذمةُ الله وَرَسُولِهِ» وهما: من احتكر طعامًا أربعين ليلة فقد برىء من الله وبرىء الله منه، وأيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائعًا فقد برئت منهم ذمة الله تبارك وتعالى. وابن عساكر: «مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا عَلى أُمّتِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَتَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ» والطبراني: «بِئْسَ العَبْدُ المُحْتَكِرُ إنْ أَرْخَصَ الله الأسْعَارَ حَزِنَ وَإِنْ أغلاهَا فَرح» والحاكم: «مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أسْعارِ المُسْلِمِينَ يَغْلِي عَلَيْهِمْ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَقْذِفَهُ فِي جَهَنَّمَ رأسه أسفله» والأصبهاني إن طعامًا ألقي على باب المسجد فخرج عمر رضي الله عنه وهو أمير المؤمنين يومئذ. فقال: ما هذا الطعام؟ فقالوا: طعام جلب إلينا أو علينا، فقال له بعض الذين معه: يا أمير المؤمنين قد احتُكر. قال: ومن احتكره؟ قالوا: احتكره فروخ وفلان مولى عمر بن الخطاب. فأرسل إليهما فأتياه، فقال: ما حملكما على احتكار طعام المسلمين، فقالوا: يا أمير المؤمنين نشتري بأموالنا ونبيع، فقال عمر: سمعت رسول الله يقول: «مَنِ احْتَكَرَ عَلَى المُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ الله بِالجُذَامِ وَالإفْلاسِ» فقال عند ذلك فروخ: يا أمير المؤمنين فإني أعاهد الله وأعاهدك على أن لا أعود في احتكار طعام أبدًا، فتحول إلى برّ مصر، وأما مولى عمر فقال: نشتري بأموالنا ونبيع فزعم أبو يحيى أحد رواته أنه رأى مولى عمر مجذومًا مشدوخًا وأخرج أحمد والترمذي عن أبي أيوب عن رسول الله: «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ الله بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِه يَوْمَ القِيَامَةِ» وابن ماجه: «لَعَنَ الله مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الوَالِدَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت