فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 364

أخرج البخاري عن جابر عن رسول الله: «رَحِمَ الله عَبْدًا سَمْحًا إذَا بَاعَ وَإِذا اشْتَرَى وَإِذا اقْتَضَى» وأحمد والترمذي عنه: غَفَرَ الله لِرَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ سَهْلًا إذَا بَاعَ، سَهْلًا إذَا اشْتَرَى، سَهْلًا إذَا اقْتَضى. والبيهقي: عَلَيْكَ بَأَوّل السَّوْمِ فَإِنَ الرِّبْحَ مَعَ السَّمَاحَةِ. وقال أبو عمر: كان الزبير تاجرًا مجدودًا في التجارة يعني محظوظًا، فقيل له: بم أدركت في التجارة ما أدركت؟ قال: إني لم أشتر معيبًا ولم أزد ربحًا والله يبارك ما يشاء.

وحكي أنّ السري السقطي كان في ابتداء أمره في بغداد صاحب دكان، وكان لا يزيد في البيع والشراء إلا ربح نصف درهم لكل عشرة، واشترى بستمائة دينار لوزًا فغلا اللوز، فجاء الدلال وقال: بع بربح ثلاثة لكل عشرة. فقال: لا أزيد الربح فوق نصف درهم لكل عشرة، ولا أنقض عزمي، فقال الدلال: أنا أيضًا لا أجيز بيع متاعك بالناقص، فلا باع الدلال ولا نقض السري عزمه. وأخرج البيهقي: من أقال نادمًا أقال الله عثرته يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت