العَيْلَةِ فَلَيْسَ مِنّا» وأحمد ومسلم عن ابن عمر: «الدُّنْيا كُلَهَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِها المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ» وابن ماجه عن أبي أمامة: «مَا اسْتَفَادَ المُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى الله خَيْرًا لَهْ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ إنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِنْ نَظَرَ إلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِنْ أَقْسَمَ عَلَيْها أَبَرَّتْهُ، وَإِنْ غَابَ عَنْهَا نَصَحَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ» والطبراني عن ابن مسعود: «تزوّجوا الأبكار فإنهن أعذب أفواهًا وأنتق أرحامًا وأرضى باليسير» وأبو داود عن معقل بن يسار: «تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلُودَ فَإِنَّي مُكَاثِرٌ بُكْمُ الأُمَمَ» والبيهقي عن أبي سعيد وابن عباس قال: قال رسول الله: «مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَلْيُحْسِنِ اسْمَهُ وَأَدَبَهُ، وإذَا بَلَغَ فَلْيُزَوّجْهُ. فَإِنْ بَلَغَ وَلَمْ يُزَوِّجْهُ فَأَصَابَ إثْمًا فَإِنَّما إثْمُهُ عَلَى أَبِيهِ» وهو عن عمر رضي الله عنه: «مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ مَنْ بَلَغَتْ لَهُ ابْنَةً اثْنَتَيْ عَشَرَةَ سَنَةً فَلَمْ يُزَوِّجْها فَأَصَابَتْ إثْمًا فَإِثْمُ ذالِكَ عَلَيْهِ» والطبراني وابن عساكر عن سلامة حاضنة السيد إبراهيم: «أما تَرْضَى إحْدَاكُنَّ أنَّهَا إذَا كَانَتْ حَامِلًا مِنْ زَوْجِهَا وَهُو عَنْهَا رَاضٍ أَنَّ لَهَا مِثْلَ أَجْرِ الصَّائِمِ وَالقَائِمِ فِي سَبيلِ الله، وَإِنْ أَصَابَهَا الطَّلْقُ لَمْ يَعْلَمْ أَهْلُ السَّمَاءِ وَالأرْضِ مَا أَخْفَى لَهَا مِنْ قُرّةِ أَعْيُنٍ، فَإِذَا وَضَعَتْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ لَبَنِهَا جُرْعَةٌ وَلَمْ يُمَصّ مِنْ ثَديِهَا مَصّةٌ إلاّ كَانَ لَهَا بِكُلِّ جُرْعَةٍ وَبِكُلِّ مَصّةِ حَسَنَةٌ، فَإن أَسْهَرَهَا لَيْلَةً كَانَ لَهَا مِثْلُ أَجْرِ سَبْعِينَ رَقَبَة تُعْتِقُهُمْ فِي سَبيلِ الله» وأبو داود عن ابن عمر: «أَبْغَضُ الحَلالِ إلى الله الطَّلاقُ» .