قال الله تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مائَةُ حَبَّةٍ وَالله يُضاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَالله وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (سورة البقرة: 261) وأخرج ابن ماجه عن ثمانية من الصحابة قالوا: قال رسول الله: «مَنْ أَرْسَلَ بِنَفَقَةٍ فِي سَبِيلَ الله وأَقَامَ فِي بَيْتِهِ فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمِ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَمَنْ غَزَا بِنَفْسِهِ فِي سَبيلِ الله وَأَنْفَقَ فِي وَجْهِ ذالِكَ فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمِ سَبَعمائَةِ ألْفِ دِرْهَمِ ثُمَّ تَلا هاذِهِ الآية» {وَالله يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ} (سورة البقرة: 261) وعن زيد بن خالد الجهني: «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ الله فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا» وأبو داود عن أبي أمامة: «مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجْهِّز غَازِيًا أَوْ يخْلف غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ أَصَابَهُ الله بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ القِيَامَةِ» ومسلم عن أبي مسعود الأنصاري قال: «جَاءَ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ فَقَالَ هاذِهِ فِي سَبِيلِ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله: لَكَ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ سَبُعُمائَةِ نَاقَةٍ كُلَّهَا مَخْطُومَةٌ» والترمذي عن عبد الرحمن بن خباب قال: «شهدتَ النبي ، وهو يحث على جيش العسرة، فقام عثمان رضي الله عنه فقال: يا رسول الله، عليّ مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش فقام عثمان رضي الله عنه فقال: يا رسول الله عليّ مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله. ثم حض على الجيش فقام عثمان فقال: يا رسول الله عليّ ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، فأنا رأيت رسول الله ينزل عن المنبر وهو يقول: ما على عثمان ما عمل بعد هذه، ما على عثمان ما عمل بعد هذه» وأحمد عن عبد الرحمن بن سمرة