وابن حبان في صحيحه أنه قال: «تَعَبّدَ عَابِدٌ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ فَعَبَدَ الله فِي صَوْمَعَتِهِ سِتِّينَ عَامًا، فَأَمْطَرَتِ الأرْضِ فَاخْضَرَّتْ فَأَشْرَفَ الرَّاهِبُ مِنْ صَوْمَعَتِهِ، فَقَالَ: لَوْ نَزَلْتَ فَذَكَرْتَ الله تَعَالَى فَازْدَدْتَ خَيْرًا، فَنَزَلَ وَمَعَهُ رَغِيفٌ أَوْ رَغِيفَانِ، فَبَيْنَمَا هُوَ فِي الأرْضِ لَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ، فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهَا وَتُكَلِّمُهُ حَتَّى غَشِيها، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ مَاتَ، فَوُزِنَتْ عِبَادَةُ سِتِّينَ سَنَةٍ بِتِلْكَ الزَّنْيَة، فَرَجَحَت الزَّنيَةُ، بِحَسَنَاتِهِ» والبزار: «إنَّ السَّمَواتِ السَّبْعَ وَالأرضينِ السَّبْعَ لَيَلْعَنَّ الشَّيْخَ الزَّانِي، وَإِنَّ فُرُوجَ أَهْلِ النَّارِ لَيُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ نَتْنُ رِيحهَا» والخرائطي وغيره: «المُقِيمُ عَلَى الزِّنَى كَعَابِدِ وَثَنٍ» أعاذنا الله منه. وأبو داود: «مَنْ جَامَعَ المُشْرِكَةَ وَسَكَنَ مَعَهَا فَإِنَّهُ مِثْلُهَا» والبخاري: «رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ فَأَتَيَانِي فَأَخْرَجَانِي إلى الأرْضِ المُقَدَّسَةِ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ إلى أنْ قَالَ: فَانْطَلَقَا بِيَ إلَى ثُقْبٍ مِثْلَ التَّنُّورِ أَعْلاهُ ضَيّقٌ، وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ تَتَوَقَّدُ تَحْتَهُ نَارٌ، فَإِذَا ارْتَفَعَتِ ارْتَفَعُوا حَتَّى كَادُوا أَنْ يَخْرجُوا، فَإِذا خَمَدَت رَجَعُوا فِيهَا وَفِيها رِجَالٌ وِنِسَاءٌ عُرَاةٌ» الحديث وفي آخره: «فَأَمّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ العُرَاةُ الَّذِينَ هُمْ فِي مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ فَإِنَّهُمُ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي» وابن أبي الدنيا والخرائطي عن عليّ كرم الله وجهه قال: إن الناس يرسل عليهم يوم القيامة ريح منتنة حتى يتأذَّى منها كلّ برّ وفاجر حتى إذا بلغت منهم كلّ مبلغ ناداهم منادٍ يبلغهم الصوت فيقول لهم: هل تدرون هذه الريح التي