أخرج ابن ماجه والترمذي عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله: «إنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطَ» وأحمد والنسائي: «لَعَنَ الله سَبْعَةً مِنْ خَلْقِهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ وَرَدّدَ اللَّعْنَةَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثلاثًا وَلَعَنَ كلّ وَاحِدٍ لَعْنَةً تَكْفِيهِ: مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطَ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ الله، مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى شَيْئًا مِنَ البَهَائِمِ، مَلْعُونٌ مَنْ عَقَّ وَالِدَيْهِ مَلْعُونٌ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَابْنَتِهَا مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ حُدُودَ الأرْضِ، مَلْعُونٌ مَنِ ادّعَى إلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ. وأحمد: «مَلْعُونٌ مَنْ سَبّ أبَاهُ مَلْعُونٌ مَنْ سَبّ أُمّهُ مَلْعُونٌ مَنْ غَيّرَ تُخْوْمَ الأرْضِ مَلْعُونٌ مَنْ كَمَهَ أَعْمَى، مَلْعُونٌ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ، مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوْطَ» والبيهقي: أرْبَعَةٌ يُصْبِحُونَ فِي غَضَبِ الله وَيُمْسُونَ فِي سُخْطِ الله، قُلْتُ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: المُتَشَبِّهُونَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالمُتَشَبِّهَاتُ مِنَ النِّساءِ بِالرِّجَالِ، وَالَّذِي يَأتِي البَهِيمَةَ، وَالَّذِي يَأتِي الرِّجالَ، والترمذي والنسائي: لا يَنْطُرُ الله عَزّ وَجَلّ إلَى رَجُلٍ أتَى رَجُلًا أَو امْرَأَةً فِي دُبْرِها. والطبراني: ثَلاثَة لا يَقْبَلُ الله لَهُمْ شَهَادَةَ أَنْ لا اله إلا الله: الرَّاكِبُ وَالمَرْكُوبُ وَالرَاكِبَةُ وَالمَرْكُوبَةُ والإمَامُ الجِائِرَ. وأبو داود والترمذي وابن ماجه والبيهقي: مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوط فَاقْتُلوا الفَاعِلَ وَالمَفْعُول بِهِ.