أو التقصير أن يلتمس العذر ويدعو بالمغفرة، فإن العصمة لله وحده، وفوق كل
ذي علم عليم،
وقد ألحقت بكل جزء ما يتصل به من فهرس الموضوعات التي احتواها.
وأما بقية الفهارس فإنها ستلحق بالجزء الأخير من الكتاب، إن شاء الله تعالى.
والله، سبحانه، المعين على إتمامه، وهو الموفق إلى كل خير، والهادي إليه،
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم،
الدكتور يوسف حسن عمر
ربيع الأول 1393 ه
مايو 1973 م