فهرس الكتاب

الصفحة 1899 من 1939

فإن لقيتني، وقولك: فإن لقيتني مع جزائه جواب: إن دخلت. . . وعلى هذا فقس، إن كان أكثر.

قال ابن الحاجب:

(وأما: للتفصيل، والتزم حذف فعلها، وعوض بينها وبين فائها: جزء مما في حيزها مطلقا، مثل: أما يوم الجمعة فزيد منطلق، وقيل: هو معمول المحذوف مطلقا، وقيل: إن كان جائز التقديم، فمن الأول، وإلا فمن الثاني) .

قال الرضي:

اعلم أن (أما) موضوعة لمعنيين: لتفصيل مجمل، نحو قولك: هؤلاء فضلاء، أما زيد ففقيه، وأما عمرو فمتكلم، وأما بشر فكذا، إلى آخر ما تقصد، ولاستلزام شئ لشئ، أي أن ما بعدها شئ يلزمه حكم من الأحكام، ومن ثم قيل إن فيها معنى الشرط، لأن معنى الشرط، أيضا، هو استلزام شئ لشئ، أي استلزم الشرط للجزاء، كما ذكرنا في الظروف المبنية، والمعنى الثاني، أي الاستلزام: لازم لها في جميع مواقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت