قال ابن الحاجب:
"وقد يتضمن المبتدأ معنى الشرط، فيصح دخول الفاء. في"
"الخبر، وذلك: الاسم الموصول بفعل أو ظرف، والنكرة".
"الموصوفة بهما، مثل: الذي يأتيني، أو في الدار فله درهم".
"وكل رجل يأتيني، أو في الدار، فله درهم، وليت، ولعل"
"مانعان باتفاق، وألحق بعضهم"أن"بهما".
قال الرضى: اعلم أن الفاء تدخل على خبر المبتدأ الواقع بعد"أما"وجوبا، نحو أما زيد فقائم،
ولا تحذف إلا لضرورة، كقوله:
75 -فإما القتال لا قتال لديكم ... ولكن سيرا في عراض المواكب