فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 1939

وإنما جاز ذلك، لانمحاء معنى التفضيل منهما، وأما (حسنى) في قوله تعالى: (وقولوا للناس حسنى 1) ، فيمن قرأ بالألف 2، و (سوآى) في قوله:

611 -ولا يجزون من حسن بسوآى ... ولا يجزون من غلظ بلين 3

فليسا بتأنيث أحسن وأسوأ، بل مصدران، كالرجعى والبشرى.

قال ابن الحاجب:

(ولا يعمل في مظهر إلا إذا كان لشئ، وهو في المعنى لمسبب)

(مفضل باعتبار الأول على نفسه باعتبار غيره، منفيا، نحو:)

(ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد،)

(لأنه بمعنى: حسن، مع أنهم لو رفعوا، لفصلوا بينه وبين)

(معموله بأجنبي، وهو الكحل، ولك أن تقول: أحسن في)

(عينه الكحل من عين زيد، فإن قدمت ذكر العين قلت)

(ما رأيت كعين زيد أحسن فيها الكحل، مثل قوله:)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت