فهرس الكتاب

الصفحة 1421 من 1939

احترازا عن نحو مجنون ومبهوت، فلو جعلوه حقيقة في المفعول لبقي اسم الفاعل، مع أنه

أكثر، عريا 1 عما يطلب فيه من معنى التفضيل إلا بالقرينة، لعدم اللفظ الدال عليه حقيقة، وقد استعملوه في المفعول، أيضا على غير قياس، نحو: أعذر، وأشهر، وألوم، وأشغل، أي: أكثر معذورية ومشهورية، ملومية ومشغولية.

قال ابن الحاجب:

(ويستعمل على أحد ثلاثة أوجه: مضافا، أو بمن، أو)

(معرفا باللام، فإذا أضيف فله معنيان: أحدهما وهو الأكثر:)

(أن يقصد به الزيادة على من أضيف إليه، ويشترط أن)

(يكون منهم، نحو: زيد أفضل الناس، ولا يجوز:)

(يوسف أحسن إخوته، لخروجه عنهم، بإضافتهم إليه)

(والثاني: أن يقصد زيادة مطلقة، ويضاف للتوضيح،)

(فيجوز: يوسف أحسن إخوته، ويجوز في الأول: الأفراد)

(والمطابقة لمن هو له، وأما الثاني والمعرف باللام فلا بد)

(فيهما من المطابقة، والذي بمن مفرد مذكر لا غير، فلا)

(يجوز: زيد الأفضل من عمرو، ولا زيد أفضل، إلا أن)

(يعلم) ،

قال الرضي:

اعلم أنه يلزم استعمال أفعل التفضيل مع أحد الثلاثة المذكورة، فلا يخلو عن الجميع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت