فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 1939

الحقيقي والسببي من النعت

وحكم كل منهما

قال ابن الحاجب:

(ويوصف بحال الموصوف وحال متعلقه، نحو: مررت)

(برجل حسن غلامه، فالأول يتبعه في الأعراب، والتعريف،)

(والأفراد، والتثنية والجمع، والتذكير والتأنيث، والثاني)

(يتبعه في الخمسة الأول، وفي البواقي كالفعل) .

قال الرضي:

قوله (بحال الموصوف) ، الجار والمجرور في محل الرفع نائب فاعل يوصف 1)، أي يجعل حال الموصوف، أي هيئته: وصفا له، وهو الكثير، كما في: رجل قائم، ومضروب، وحسن، وقد يجعل حال متعلق الشئ وصفا لذلك الشئ، لتنزيله منزلة حاله، نحو:. . . برجل مصري حماره، في 2 حصول الفائدة بذلك، وهذا السبي، إن كان منونا فهو يجري على الأول رفعا ونصبا وجرا، بلا خلاف فيه بينهم، نحو: مررت برجل ضارب أبوه زيدا، وضارب أباه زيد، ولا يكون، إذن، اسما الفاعل والمفعول الناصبان للمفعول، به ماضيين، لما تقدم من أنهما لا ينصبان مفعولا به، بمعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت